مركز المعجم الفقهي

18297

فقه الطب

- فقه الرضا من صفحة 216 سطر 6 إلى صفحة 216 سطر 9 وإياك أن تزوج شارب الخمر ، فإن زوجته فكأنما قدت إلى الزنا . ولا تصدقه إذا حدثك ، ولا تقبل شهادته ، ولا تأمنه على شيء من مالك ، فإن ائتمنته فليس لك على الله ضمان ، ولا تؤاكله ، ولا تصاحبه ، ولا تضحك في وجهه ، ولا تصافحه ، ولا تعانقه ، وإن مرض فلا تعده ، وإن مات فلا تشيع لجنازته .